تأسست الأكاديمية الوطنية للسيارات والمركبات (NAVA) لتكون رائدة في مجال التعليم الفني والتقني في قطاع السيارات الكهربائية بالمملكة العربية السعودية. ويقع مقرها في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتهدف NAVA إلى تمكين الشباب السعودي بالمهارات والمعارف اللازمة ليكونوا روّاداً في صناعة المركبات الكهربائية المتنامية.
لا تقتصر مهمة الأكاديمية على تعليم أساسيات تكنولوجيا المركبات الكهربائية فحسب، بل تسعى أيضًا لفتح آفاق جديدة للمواهب السعودية للمساهمة في عصر جديد من الابتكار في عالم السيارات.
مكونات الحملة الرئيسية:
من أجل الترويج لـ NAVA وبرامجها، تم تصميم حملة رقمية موجهة إلى فئة الشباب السعودي من عمر 18 إلى 25 عامًا، ممن يمتلكون خلفيات فنية في مجالات الميكانيكا أو الكهرباء أو الإلكترونيات أو المجالات التقنية ذات الصلة.
ركزت الحملة على إبراز المزايا الفريدة للالتحاق بـ NAVA، والتي شملت:
- شهادات معترف بها دوليًا
- مكافآت شهرية
- سكن مجاني
- توظيف مضمون بعد التخرج
- راتب يبدأ من 8,000 ريال سعودي
الحل:
لضمان الوصول الفعال إلى الجمهور المستهدف، تم التعاون مع حسن الكتبي، أحد أبرز المؤثرين في مجال السيارات في العالم العربي، و المعروف بشغفه وخبرته في الميكانيكا.
قدّم حسن الكتبي مقطع فيديو شامل نُشر عبر جميع منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي (إنستغرام، تيك توك، يوتيوب، وتويتر)، تناول فيه:
- تقديم الأكاديمية
- شرح المزايا الرئيسية للانضمام
- خطوات التسجيل
- القيمة المضافة التي تقدمها الأكاديمية للمستقبل المهني للمتدرب
النتائج:
حققت الحملة نجاحًا ملحوظًا، حيث وصل فيديو حسن الكتبي إلى 761,986 شخصًا، وحقق 234,385 ظهورًا عبر جميع المنصات.
وقد أدى هذا التفاعل المباشر إلى زيادة كبيرة في الاستفسارات والتسجيلات ضمن برامج الأكاديمية، حيث تفاعل الجمهور المستهدف بإيجابية مع المحتوى، وأبدى اهتمامًا قويًا بالفرص التي تقدمها NAVA.
ساهم التعاون مع حسن الكتبي في تعزيز الوعي بالأكاديمية بين فئة الشباب، وترسيخ مكانتها كجهة رائدة في التعليم الفني لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة.
في النهاية نرى أن من خلال استراتيجية تسويق مؤثرة ومدروسة، نجحت NAVA في جذب اهتمام الشباب السعودي، وتشجيعهم على الاستثمار في مستقبلهم المهني بالانضمام إلى الأكاديمية.
لم تقتصر نتائج الحملة على رفع مستوى الوعي فقط، بل تجاوزت ذلك لتخلق تفاعلًا حقيقيًا، أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الاستفسارات والطلبات. وبهذا، أرست الحملة الأساس لانطلاقة جيل جديد من المحترفين لقيادة مستقبل صناعة المركبات الكهربائية في المملكة العربية السعودية.
