خلفية الحملة
في 21 من أكتوبر عام 2024، نسجت علامة “إيسترن” خيوط التعاون مع 10 من صُنّاع المحتوى السعوديين البارزين، ضموا في فلكهم عشاق الطهي وصُنّاع المحتوى الأسري. كان الهدف إطلاق حملة استثنائية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، مُستثمرةً الأجواء الاحتفالية لترسيخ مكانة خلطة توابل “إيسترن” كإضافة وطنية مثالية لمجموعة واسعة من الوصفات السهلة والشهية. عبر دمج هذه التوابل في أطباق تحمل بصمة محلية أصيلة، ساهمت الحملة في تعزيز انتماء الجمهور لهويته السعودية، وأكدت حضور “إيسترن” كركيزة أساسية في المطابخ الحديثة والتقليدية على حد سواء.
مكونات الحملة
اختيار مؤثرين متنوعين
اختارت الحملة مؤثرين من خلفيات متنوعة، شملت الطهاة، والأمهات، وصناع محتوى أنماط الحياة. هذا التنوع كان له بالغ الأثر في نقل روح اليوم الوطني عبر وصفات جمعت بين المذاق الرفيع والشعور الوطني العميق، مما عزز الصلة بالجمهور.
الحفاظ على القيم والتراث
حرص المؤثرون على اختيار وصفات تجسد قيم المجتمع السعودي الأصيلة، وتوقظ الذكريات المرتبطة بالتراث. هذا النهج أسهم في تعميق الترابط العاطفي مع الجمهور، وغرس شعور الفخر والانتماء في نفوسهم.
تعزيز الوعي بالعلامة التجارية
عبر استخدام خلطة “إيسترن” المتنوعة في تحضير وصفات متعددة، أبرزت الحملة مرونة استخدام التوابل وتوافقها مع مختلف أنواع المأكولات. هذا بدوره، رسخ تصور الجمهور لـ“إيسترن” كخيار مفضل في المطابخ السعودية.

نتائج الحملة
- وصول جماهيري واسع: تجاوز عدد المشاهدات 5 ملايين مشاهدة، مما يعكس تأثيرًا قويًا وانتشارًا واسع النطاق للحملة.
- مشاركة عالية: سجلت الحملة أكثر من مليون مشاهدة مع تفاعل فعال من الجمهور عبر مختلف المنصات الرقمية.
- تركيز على هوية الوطن: من خلال تركيزها على السوق السعودي، نجحت الحملة في تحفيز رغبة المستهلكين في شراء المنتجات خلال موسم اليوم الوطني، مما عمق مكانة “إيسترن” في وجدان المستهلك السعودي.
- انتشار متعدد المنصات: لاقت الحملة صدى كبيرًا على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب، مما أسهم في تعزيز حضور العلامة التجارية على جميع القنوات الرقمية.
أخيرًا لقد تكللت حملة اليوم الوطني بالنجاح الباهر، لأن “إيسترن” أتقنت
- تحفيز الانتماء الوطني عبر إحياء الحنين للتراث.
- الدمج المبدع للتوابل في وصفات وطنية أسهم في تعزيز هوية العلامة.
- التفاعل الحقيقي من الجمهور الذي أعاد تأكيد مكانة “إيسترن” كرفيق يومي في وجبات العائلة السعودية.


عبر هذه الحملة، رسخت “إيسترن” نفسها ليس فقط كعلامة تجارية، بل كشريك فاعل في تجارب الطهي التي تحتفي بالوطن والروح السعودية، مما جعل الحملة تتوج بتواصل عاطفي عميق ومشاركة وطنية حقيقية.
