تصميم تجربة: كيف نسّقت ستارفيش تعاونات مؤثرة لمهرجان ليوا؟

خلفية الحملة

في 29 يناير 2025، أطلقت وكالة ستارفيش حملة رقمية بالتعاون مع مهرجان ليوا، بهدف تسليط الضوء على روح المغامرة والتجارب الحيوية التي يقدّمها الحدث.
شملت الحملة دعوة أكثر من 30 صانع محتوى من دولة الإمارات لحضور فعاليات المهرجان ميدانيًا، وتوثيق تجربتهم الحيّة عبر محتوى تفاعلي متنوع، شمل المنشورات، القصص، والفيديوهات. وقد ساهم هذا التوثيق في تعزيز حضور المهرجان رقميًا ورفع مستوى التفاعل على مختلف المنصات.

مكوّنات الحملة

1. اختيار متنوع لصُنّاع المحتوى

حرصت ستارفيش على اختيار مجموعة من المؤثرين تمثّل شرائح وخلفيات متنوعة، من مصورين محترفين، ومغامرين، ومهتمين بالسياحة، لضمان تقديم تجربة غنية وشاملة تعبّر عن تنوّع المهرجان وتخاطب اهتمامات جمهور واسع ومتنوع.

2. توزيع حزم دعائية مخصصة

قبل انطلاق المهرجان، أرسلت ستارفيش حزمًا طروداً دعائية صُممت بعناية لتعكس ثيمة المغامرة وروح الحدث، مما أثار فضول المتابعين وخلق حالة من الترقب الرقمي حتى قبل بدء الفعاليات.

نتائج الحملة

  • ضجة وترقّب واسع:
    المحتوى الذي قدّمه صُنّاع المحتوى ساهم في إثارة الاهتمام وخلق حالة من الحماس والتفاعل حول مهرجان ليوا، ما جعله حديث المنصات قبل انطلاقه وبعد انتهاء فعالياته.
  • تفاعل مرتفع على وسائل التواصل:
    القصص والفيديوهات التي نقلت الأجواء الحيوية للمهرجان لاقت تفاعلًا واسعًا، وشجّعت الجمهور على التعبير عن رغبتهم في الحضور والمشاركة في الدورات القادمة.

أخيرًا أثبتت حملة مهرجان ليوا بالشراكة مع ستارفيش أن التعاون الذكي مع صُنّاع محتوى مختارين قادر على تحويل تجربة ميدانية إلى محتوى رقمي حيّ وملهم. ونجحت الحملة في احتواء روح المغامرة وتوثيق التجربة لحظة بلحظة، وهو ما ضمِن وصول الرسالة بأسلوبٍ واقعي، إبداعي، وإنساني ليُظهر أن المؤثرين قادرون فعلاً على نقل الجمهور إلى قلب الحدثحتى وإن كانوا خلف الشاشات.

Scroll to Top