بما أن الجميع في المنازل يحاولون البقاء بأمان، فهم أيضًا يبحثون عن أنشطة تُبقيهم منشغلين ومسلّين. كثيرون بدأوا بتجربة الطبخ، وآخرون يمارسون التمارين الرياضية، وفي المساء يقضون وقتهم على هواتفهم المحمولة بحثًا عن الترفيه.
فمن أين يستمد هؤلاء الناس إلهامهم؟
الأغلبية يجدون هذا الإلهام من المؤثرين.
لقد شهد مؤثرين الطبخ واللياقة البدنية في دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات، إقبالًا وتفاعلًا غير مسبوق في تاريخهم. فقد أصبحوا مصدرًا أساسيًا للأفكار اليومية والنصائح التي يتبعها الناس للبقاء نشيطين ومتحمسين خلال فترات البقاء الطويلة في المنزل.
